سامسونغ تطلب مجددا إرجاع هواتف النوت7 في أقرب وقت

من العجيب أن شركة سامسونج تعاني من أزمة حادة بسبب تسرع في إطلاق هاتقها الراقي الجديد #نوت7، حيث بدلا من إطلاقها هاتفا بمواصفات جيدة كما هي عادتها كل سنة، أطلقت مكانه قنبلة متفجرة على عملائها، وهو الأمر الذي تسبب لها خسائر فادحة في ميزانيتها تقدر بالملايير من الدولارات،

وقد أشرنا في مواضيع سابقة أن سامسونج أوقفت بشكل مؤقت خط إنتاجها لهذا الهاتف، حتى بعد أن أعلنت في وقت قريب أنها تمكنت من معالجة المشكلة القائمة مع بطاريات هاتفها، إلا أنه سرعان ما ظهرت المشكلة من جديد وبرزت، وهو الأمر الذي أفرض عليها توقيف مبيعاته في معظم الدول،

لكن للأسف الشديد ربما سامسونج مع حجمها وقدراتها التقنية والتي يعترف بها الجميع في مجال التقنية والتكنولوجيا، لم ولن تتمكن من السيطرة على الوضع، وهو الأمر الذي دفعها للإستسلام ولو بشكل مؤقت،

فعلى الرغم من تخصيصها لنسخة خاصة حصريا لدولة الصين والتي لم تعاني مشكلة البطارية، إلأ أنها أوقفت مبيعات هاتفها النوت7 بها أيضا بعد ظهور حالة انفجار واحدة فقط،

وبهذا تكون سامسونج قد أعلنت لمرة أخرى لمستخدميها إرجاع نسخ النوت7 التي تمكنوا من شراءها، وذلك من خلال إرجاعه إلى المتجر الذي حصلوا فيه عليه، وسيتمكنون من استرجاع أموالهم كاملة كما يمكنهم الحصول مكانه على أي هاتف أخر مع استرجاع فارق السعر بينهما،

ونذكر متابعينا الكرام أن هاتف النوت7 أصبحت لديه سمعة سيئة على مستوى العالم، حيث لن يمكن لأي شخص أن يشتريه منك إذا ما فات آوان عملية الإسترجاع من سامسونج،

إشترك فى القائمة البريدية

ضع بريدك ليصلك جديد الموقع

عن الكاتب

مدون مغربي ومطور مواقع الويب، لا أعتقد أن هناك من لا يعشق الأخبار التقنية في هذا العالم، نظرا لأنها تكون دائما مشوقة، فلا تكاد تجد شاب لا يهتم بإحدى الماركات العالمية، وسأحاول أن أشارك معكم ما أستطيع بأسلوب مبسط ومختصر بإذن الله.

تعليقات فيسبوك

مقالات ذات صلة

أترك تعليق

إشترك فى قائمة هواتف البريدية

ليصلك جديد الموقع من أخبار، و مراجعات، وتطبيقات على بريدك الإلكتروني، برجاء كتابة بريدك الإلكتروني.
إشترك الآن!
لا اعلانات مزعجة أو استغلال بريدك لأغراض تجارية، كما يمكنك الغاء الاشتراك فى أى وقت

سامسونغ تطلب مجددا إرجاع هواتف النوت7 في أقرب وقت

من العجيب أن شركة سامسونج تعاني من أزمة حادة بسبب تسرع في إطلاق هاتقها الراقي الجديد #نوت7، حيث بدلا من إطلاقها هاتفا بمواصفات جيدة كما هي عادتها كل سنة، أطلقت مكانه قنبلة متفجرة على عملائها، وهو الأمر الذي تسبب لها خسائر